الائتلاف المصرى لحقوق الانسان

الائتلاف المصرى لحقوق الانسان

مجموعة من نشطاء حقوق الانسان للدفاع عن حقوق الانسان وعن المدافعين عن حقوق الانسان وسجناء الرأى والفكر وحرية العقيدة
 
انتهاكات حقوق االرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
مصرفوق بركان الفتنة الطائفية بقلم /عزت ابراهيم بعد ان اصبح المناخ الطائفى الذى يعانى منه الكيان المصرى هو بادرة ثورة بركانيه شديدة بعد ان ارتفعت حرارة التربة المصرية الدافئه من درجة الدفىء الى درجة الغليان فقد قامت بعض الحركات الدينيه بافتعال بعد المشكلات او الاحداث ضد جزء عزيز من نسيج الوطن وهو الاقباط ثم تطورت الاحداث الى احداث الثقافة الطائفية التى تنمى ثقافة كراهية الاخر بل وتعدى الامر الى التكفير واباحة دمه وواصلت درجات الحرارة الارتفاع اكثر لدرجة ان التمييز او الفرز الطائفى قد اصبح من المألوف بين ابناء الوطن الواحد الى ان صعدت فققيع البركان الملتهبة الى وش الارض فى صورة جديدة من صور تطور البراكين واشتعال التربة بالفتنة الطائفية او اضطهاد الاقباط وسط صمت وتخاذل من جميع المسؤولين على المستوى العام بل وصل الحد الى ان الصمت الذى يصل الى حد التساهل والمساهمة فى الجريمة فى عدت صور منها على سبيل المثال - المناهج التعليمية التى اصبحت تحض على كراهية الاخر - منابر المساجد التى تكفر الاقباط بل وتحض على قتلهم . - عدم المعالجة الصحيحة للاحداث والاكتفاء باعطاء المسكنات و ترحيل المشكلات - صمت اجهزة الدولة على كل من يزدرى عقيدة المسيحين وعدم محاسبتهم عن ما يرتكبوه من جرائم ضد حرية العقيدة ومبدء المواطنه -التبطىء فى اصدار قوانين منع التمييز الدينى او تفعيل مبدء المواطنه وكل هذا التراكم الزمنى للاحداث قد ادى الى ارتفاع حالة التأهب البركانيه حتى انفتحت فوهة البركان فى نجع حمادى وتغيرت حالة فوران البركان الى درجة اخرى لم تكن فى حسبان الجميع وهى درجة الثورة البركانيه وهو ما كان فى غير الحسبان حالة الغليان التى تشتعل فى صور الاقباط بل وقد خرجت من الصدور الى الشارع المصرى بعدت صور منها بيانات الادانه ثم الغضب القبطى والتعبير عن الغضب بالمظاهرات ووقفات الشموع وغيرها الكثير ولكن حتى الان لم يخرج الغضب والضيق والكبد والمرارة التى فى الصدور الى الانفجار وتبادل العنف بالعنف وانما كل هذا كان بمثابة جرس انذار وانه حتى الان يمكن السيطرة على البركان قبل انفجار ثورته التى سوف تاكل الاخضر واليابس بان تخرج الحكومة والنظام عن صمتها الذى وصل الى النوم فى العسل الاسود الذى فاحة منه الحموضة - وذلك بتدارج اخطاءها السابقة والمعالجة السليمة والسريعه للاحداث الطائفية - تغير المناهج التعليمية فورا والغاء كل ما يسىء للاخرين - تفعيل مبدء المواطنه -اصدار قانون عدم التميز الدينى ومحاسبة كل من يقوم باى نوع من انواع التميز - محاكمه كل من يزدرى عقائد الاخرين -القيام باسرع ما يمكن باصدار تلك القوانين حتى يتم تبريد درجة فوران البركان ثم بعد ذلك يتم عمل حوار مصارحة بين جميع الاطراف لمعرفة كيفية اطفاء ثورة البركان ووضع الحلول للقضاء على حالة الانشقاق
مواجهات بين مجموعة من الأقباط والمسلمين نشبت مساء اليوم، الجمعة، مواجهات بين مجموعة من الأقباط والمسلمين من أهالى منطقة الريفية بمطروح، بسبب اعتراض أهالى المنطقة على إغلاق شارع وضمه إلى مبنى تابع إلى الكنيسة، أصيب خلال المشاجرات عدد من الجانبين وتم نقل 13 مصاباً إلى المستشفى لتلقى العلاج، بينما رفض المصابون المسلمون الذهاب للمستشفى للهروب من المساءلة وتجددت الاشتباكات الطائفية مرة أخرى الساعة التاسعة وأصيب 15 قبطياً فى معركة بالأسلحة بين الطرفين، كما تم حرق منزلين وسيارتين، وذلك حسب تأكيدات القس متى زكريا راعى كنيسة السيدة العذراء بمطروح، والذى أضاف أن الأمن يحاول السيطرة على الموقف من خلال إطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفرقة المتشابكين، وأوضح القس متى أن الأمر من المنتظر أن يشهد تطوراً إن لم تتم السيطرة على الأحداث. ومن المصابين الذين تم احتجازهم بالمستشفى كرولوس وسيم رفعت (13 سنة) ومجدى منير توفيق (38 سنة) وحنان مفرح إبراهيم (19 سنة) وماجدة سمير عوض (24 سنة) ومنير نقيب حنين (38 سنة) وصبحى جرجس داوود (33 سنة) وأمين لميس عاطف (20 سنة
ابانوب مات يوم العيد بقلم عزت ابراهيم ابانوب مات ابانوب مات يوم العيد اخرج يلا وقول يا سعيد قتلو اولادنا يوم العيد اخرجو ثورة يا اقباط حرقو بيتكو فى العياط يارفيق 00 يا رفيق راجع يوم لعيالك ولا الغول اغتال احلامك صرخة قبطى فى يوم العيد اخرج يلا وقول ياسعيد قتلو اولادنا يوم العيد من الكشح لنجع حمادى الارهاب اغتال اولادى اخرج يلا يا قبطى وقول قتلو اولادنا فى يوم العيد اروى يا دمى فى نجع حمادى واسقى الزرع فى كل بلادى اخرج يلا يا قبطى وقول قتلو اولادنا فى يوم العيد يابيشوى 00 يابيشوى ياولدى رايح فيين لابس كل اللبس جديد رايح يامى قداس العيد اصل انا بكرة اصل انا بكرة هبقى شهيد اخرج يلا وقول يا سعيد قتلو اولادنا يوم العيد
أعربت حركة ” صحفيون بلا حقوق ” عن استنكارها التام للوحشية الأمنية التي مورست ضد الزميل الصحفي يوسف شعبان وعدد من النشطاء والصحفيين بالإسكندرية أمس الأول أثناء مشاركتهم في وقفة احتجاجية سلمية نظمتها الجمعية الوطنية للتغيير ضد مد قانون الطوارئ حيث قامت عناصر من قوات الأمن ، حاصرت الوقفة السلمية ، بالاعتداء البدني على الزميل يوسف شعبان وسحله واعتقاله وعدد من الزملاء بطريقة بدائية تكشف عن همجية ضباط وزارة الداخلية .
http://www.youtube.com/user/egyptcehr
المواضيع الأخيرة
» سحل قبطى
الأحد مارس 02, 2014 4:10 pm من طرف المنسق العام/عزت ابراهيم

» ذكرى السنوية الثانيه لشهداء امبابه (( شهداء مارمينا ))
الخميس مايو 02, 2013 4:13 pm من طرف المنسق العام/عزت ابراهيم

» البلاك بلوك تدعو لاستغلال تظاهرات عاملى ماسبيرو لإسقاط الرئيس
الأحد أبريل 21, 2013 6:28 am من طرف المنسق العام/عزت ابراهيم

» اخويا المسيحى عايز اقولك انى بحبك
الجمعة أبريل 19, 2013 7:43 am من طرف المنسق العام/عزت ابراهيم

» عاااجل:حذف خانة الدين من بطاقة الرقم القومى
الأربعاء أبريل 17, 2013 5:52 pm من طرف المنسق العام/عزت ابراهيم

» التحقيق مع مدرسه بتهمه ازدراء الاديان والتبشير
الأربعاء أبريل 17, 2013 5:31 pm من طرف المنسق العام/عزت ابراهيم

» بدء الصدام
الثلاثاء أبريل 16, 2013 7:00 pm من طرف مسئول اول / مينا ميلاد

» أقباط المهجر يطالبون"إسرائيل" بحماية أقباط مصر
الثلاثاء أبريل 16, 2013 6:59 pm من طرف المنسق العام/عزت ابراهيم

» الشرطه تنجح فى اعاده الطبيبين المختفيين بسوهاج
الثلاثاء أبريل 16, 2013 6:31 pm من طرف مسئول اول / مينا ميلاد

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الائتلاف المصرى لحقوق الانسان http://coptsegypt.blogspot.com/اقباط مصرعلى موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الائتلاف المصرى لحقوق الانسان على موقع حفض الصفحات
تصويت

شاطر | 
 

 تعنت من قِبل اللجنة العليا والمجلس القومي لحقوق الإنسان في استخراج تصريحات المراقبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المنسق العام/عزت ابراهيم
Admin
avatar

عدد المساهمات : 160
مميزون : 0
تاريخ التسجيل : 18/10/2009
العمر : 43

مُساهمةموضوع: تعنت من قِبل اللجنة العليا والمجلس القومي لحقوق الإنسان في استخراج تصريحات المراقبة   الأحد مايو 30, 2010 3:12 pm

تعنت من قِبل اللجنة العليا والمجلس القومي لحقوق الإنسان في استخراج تصريحات المراقبة






كتب: عماد خليل- خاص الأقباط متحدون
فى إطار أنشطة "مرصد حالة الديمقراطية" بالجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية، تابع المرصد مرحلة الدعاية لانتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى 2010م، والتي انتهت أعمالها أمس الأحد، وفقًا للقرار الصادر من اللجنة العليا للانتخابات.

وكان المرصد قد أصدر تقريره الأول، والذي تناول فيه طبيعة المجلس واختصاصاته والبنية التشريعية التي تجري على أساسها الانتخابات، والمناخ السياسي، وموقف القوى السياسية المختلفة من انتخابات التجديد النصفي للشورى، وأداء اللجنة العليا والأجهزة الأمنية والإدارية للسلطة التنفيذية في مرحلة فتح باب اللترشيح, وقد أبدى المرصد ملاحظاته في هذا التقرير عن مرحلة الدعاية والتي أوردها على النحو التالي:
• أولاً: فى إطار مشاركة مرصد حالة الديمقراطية في مراقبة انتخابات التجديد النصفي للشورى، أرسل المرصد طلبًا للسيد المستشار رئيس اللجنة العليا للانتخابات، مطالبًا فيه بالسماح له باستخراج تصاريح مراقبة لعشر دوائر انتخابية بمائة مراقب، وذلك في يوم الأحد (23/5/2010)، وذلك اتباعًا لأحكام المادة (3) مكرر فقرة (و) البند (ك) من القانون 17 لسنة 2008، والمُعدِّل لقانون مباشرة الحقوق السياسية , والذي يلزم اللجنة العليا للانتخابات، بوضع قواعد وإجراءات مشاركة منظمات المجتمع المدني المصري في متابعة عمليات الاقتراع والفرز.

وإعمالاً لتصريحات السيد رئيس اللجنة العليا للانتخابات التي أدلى بها والتي جاء بها: "إنه من حق منظمات المجتمع المدني مراقبة الانتخابات، وتقديم طلبات للمراقبة عن طريق المجلس القومي لحقوق الإنسان، أو تقديم تلك المنظمات لطلباتٍ بالمراقبة منفردة".

ولما كان المرصد قد أكد أكثر من مرة في تقاريره بأن من حق المنظمات –قانونًا- استخراج التصريحات من اللجنة العليا مباشرة، دون وساطة من المجلس القومي لحقوق الإنسان, والذي لا يعترف به المرصد كوسيط أو مسئول عن المنظمات الحقوقية المصرية، إلا أن اللجنة العليا قد خالفت القانون، وتراجعت عن تصريحات السيد رئيس اللجنة, حيث أجرينا مكالمة تليفونية مع أحد مسئولي اللجنة العليا، والذي صرح بأن تصريحات المراقبة سوف يصدرها المجلس القومي لحقوق الانسان، وذلك إبان تصريحات السيد رئيس اللجنة العليا "المتناقضة" عن موافقته على حق منظمات المجتمع المدني في المراقبة, حيث أكد في بعض تصريحاته أن اللجنة العليا فوق النقد والمراقبة!!، وأن منظمات المجتمع المدني من حقها متابعة الانتخابات فقط، دون مراقبة أداء أطراف العملية الانتخابية!، وهو ما رفضه المرصد في بيانه الأول الصادر عن انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى، وهي التصريحات التي لاقت انتقادات واسعة من حقوقيين بارزين.

إلا أن المرصد –ومن منطلق حرصه على مراقبة أعمال الانتخابات- قد قدم طلبًا إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان، مُرفقًا به كافة الأوراق المطلوبة، وطبقًا للإجراءات التي يقرها المجلس، على الرغم من عدم رضاه عن تعقيدات تلك الإجراءات، والتي خالفت ما جاء على لسان السيد الأمين العام للمجلس القومي لحقوق الإنسان السفير "كارم محمود كارم"، والسيد "مكرم محمد أحمد" نقيب الصحفيين، وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، والمنوط به الإشراف على لجنة الانتخابات بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، وذلك خلال جلسة عقدت بينهما وبين ممثلين للمنظمات الحقوقية، ومنها ممثل عن المرصد أكد فيه تسهيل الإجراءات، وحق المنظمات في المراقبة، إلا أنه حتى تاريخ إصدار تقريرنا الثاني، فإن المجلس القومي لحقوق الإنسان لم يستخرج لنا التصريحات الخاصة بمراقبينا، وهو ما يعني أن هناك تعنتًا واضحًا من قِبل اللجنة العليا للانتخابات، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، حيث أن الانتخابات سوف تجرى يوم الثلاثاء 1/6/2010، وهو ما يعني عدم قدرة المرصد وغيره من المنظمات الحقوقية على إرسال تلك التصريحات إلى مراقبيه في المحافظات المختلفة، وعدم قدرة منسقي تلك المحافظات على إرسال تصريحات المراقبه إلى المراقبين في القرى والنجوع في الدوائر المختلفه.
إن مسلك اللجنة العليا للانتخابات والمجلس القومى لحقوق الانسان في عدم استخراجهم التصريحات اللازمة للمراقبة، لمنظمات المجتمع المدني المصري، يخالف التعهدات التي قطعتها على نفسها السلطة التنفيذية للدولة بالسماح لمنظمات المجتمع المدني بالمراقبة، ويؤكد على أن اللجنة العليا للانتخابات، والمجلس القومي لحقوق الإنسان في إدارتهم للعملية الانتخابية، لا يتمتعون بالحريه الكاملة في عملهم، ويخضعون لسطوة الأجهزة الإدارية والأمنية بالسلطة التنفيذية، والتي ترفض بالقطع مراقبة المنظمات التي تفضح في تقاريرها أداء تلك الأجهزة للعملية الانتخابية، أو على الأقل؛ توضح عدم خبرة المسئولين عن إدارة ملفات المراقبة في اللجنة العليا، والمجلس القومي لحقوق الإنسان لطبيعة عمل المنظمات الحقوقية في أعمال المراقبة، والتي لا تشمل اليوم الانتخابي فقط، بل يجب أن تمتد إلى مراحل العملية الانتخابية المختلفة، بدايةً من تنقية كشوف الناخبين، وفتح باب الترشيح، والطعون، والدعاية, وهو ما يجعل مراقبي المنظمات الحقوقية عُرضة لتعسف الأجهزة الإدارية والأمنية للسلطة التنفيذية، أثناء ممارساتهم لأعمال المراقبة.
- المرصد يعلن عن "خيبة أمله"
والمرصد إذ يعرب عن "خيبة أمله" في مسلك اللجنة العليا من الانتخابات، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، الذى يُعرِّض مصداقيتهما مع المنظمات الحقوقية في مناسبات مختلفه للشك, بما يوحي بعدم استقلاليتهما عن السلطة التنفيذية للدولة، ويقطع أي آمال للتواصل بين المجلس والمنظمات الحقوقية في المستقبل.

إن المرصد يؤكد على أن مراقبيه سوف يؤدون عملهم في مراقبة انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى، وذلك وفقًا لأحكام قانون مباشرة الحقوق السياسية، والحكم القضائي الذي حصلت عليه ستُّ منظمات حقوقية؛ بينهم "الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية" والصادر من محكمة القضاء الإداري، بالسماح لهم بمراقبة انتخابات الرئاسة المصرية عام 2005م.
• ثانيًا: مرحلة الدعاية
شهدت أعمال الدعاية خرقًا واضحًا من قِبل مرشحي الحزب الوطني للقواعد التي أصدرتها اللجنة العليا للانتخابات، بعدم استخدام المرشحين للمنشآت العامة المملوكة للدولة.
حيث غطت لافتات تأييد مرشحي الحزب الحاكم تلك المنشأت من (مدارس، ومستشفيات، ومراكز شباب)، بل أن أعضاء بارزين في الحزب قد استغلوا منشآت حكومية في الدعاية لمرشحي الحزب، مثل عقد السيد أمين السياسات بالحزب الوطني مؤتمرًا انتخابيًا جمع فيه أعضاء حزبه بالدقهلية بالصالة المغطاة بـ "ستاد المنصورة".

كما عقد المرشح "عيد لبيب" مرشح الحزب الوطني عن دائرة ملَّوى ودير مواس بالمنيا، مؤتمرًا انتخابيًا بمقر الكنيسة الانجيلية.
كما استخدم الأستاذ "حمدى خليفة" مرشح الحزب في دائرة شمال الجيزة ونقيب المحامين، المستشفيات العامة والمدارس في تعليق "بوسترات" الدعاية الخاصة به.
وفي الإسكندرية استخدم مرشحو الحزب الوطني مقر نقابة المعلمين كمقر للدعاية الانتخابية.

وفى محافظة جنوب سيناء تم استخدام مقارات المجالس الشعبية المحلية في إقامة المؤتمرات الانتخابية والدعاية لمرشح الحزب الحاكم.
واستعان مرشحو الحزب الوطني في دائرة روض الفرج بشيوخ من الأزهر لمساندتهم في حملاتهم الانتخابية، وأصدر "محمود صبح" -وهو أحد شيوخ الأزهر- فتوى دينية تفيد بأن انخابات الشورى قبل أن تكون سياسية، هي دينية، وحثَّ الناخبين على انتخاب مرشحي الحزب الحاكم، وذلك اقتضاءً بنهج الرسول، في إشارة إلى انتخاب "سعد الجوهري" و"معوض خطاب" مرشحي الحزب الحاكم في انتخابات التجديد النصفي للشورى.
تمت تلك الخروقات تحت سمع وبصر اللجنة العليا للانتخابات، دون اتخاذ أي إجراءات من قِبلها، والتي اكتفت بمتابعة ممارسة مرشحي الإخوان المسلمين للشعارات الدينية في الدوائر الانتخابية.
• ثالثاً: انفردت الأجهزة الإدارية بالمحافظات بتنظيم أعمال الدعاية الانتخابية -دون تصريح رسمي من اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات- للمحافظين، ورؤساء المدن والأحياء، وقد فرض البعض منهم -دون تصريح من اللجنة العليا- رسومًا باهظة وصلت إلى ثلاثة آلاف جنيهًا، في مخالفة واضحة للقانون المُنظِم لعمل مجلس الشورى، والذي حدد على سبيل الحصر؛ المستندات المطلوب تقديمها، والرسوم اللازمة لتقديم أوراق الترشيح، ولم ينص القانون على ما يسمح بتلقي أموال من المرشحين، تأمينًا لإزالة أعمال الدعاية، كما لم تصدر أي تصريحات من اللجنة العليا للانتخابات تسمح للمحافظين بتلقي تلك الرسوم من المرشحين، وهو ما يعني التعسف من قِبل تلك الأجهزة الإدارية في حق المرشحين.
كما شهدت أعمال الدعاية تدخلاً واضحًا من قِبل الوزراء والمحافظين ورؤساء المدن والأحياء والقرى، حيث شارك العديد منهم في مؤتمرات انتخابية لدعم مرشحي الحزب الحاكم، مثل مشاركة الوزراء "محمود محيي الدين"، و"يوسف بطرس غالي"، والسادة محافظي السويس والدقهلية في مؤتمرات لمساندة مرشحي الحزب الوطني في تلك الدوائر، وأغدق هؤلاء المسئولون على الناخبين بالوعود لتحسين أوضاع دوائرهم في حالة نجاح مرشحي الحزب في تلك الدوائر، وهو ما يعني أنه لا توجد أية حدود فاصلة بين الحزب الحاكم والسلطة التنفيذية والدولة، حيث أن استغلال المسئولين التنفيذيين لسلطاتهم، والوعود التي يأخذونها على أنفسهم من ميزانية الدولة, يُسبب خللاً واضحًا في تكافوء الفرص بين المرشحين.
• رابعًا: على الرغم من انتقاد المرصد في تقريره السابق، لطريقة تشكيل لجنة مراقبة الأداء الإعلامي من ِقبل السيد وزير الإعلام، دون استشارة اللجنة العليا، إلا أننا نشيد بتقرير تلك اللجنة عن الأداء الإعلامي، والتي انتقدت فيه انحياز بعض المحطات التليفزيونية المملوكة للدولة لمرشحي الحزب الحاكم، وبالرغم من ذلك، لاحظ المرصد أن هناك تحسنًا ملحوظًا في خطاب الصحف القومية المملوكة للدولة في أعمال الدعاية لانتخابات مجلس الشورى، حيث توقفت نوعًا ما المؤشرات الدالة على انحياز تلك الصحف لمرشحي الحزب الحاكم, كما أعطت مساحة لا بأس بها لمرشحي المعارضة، كما عقدت القنوات التليفزيونية المملوكة للدولة مناظرات بين مرشحين لممارسة أعمال الدعاية في القنوات التليفزيونية بين مسئولي الأحزاب المتنافسة في الانتخابات، وإن انتقد مرشحو جماعة الإخوان المسلمين تخلي السيد وزير الإعلام عن الوعد الذي قطعه على نفسه، بإعطائهم مساحة لعرض برامجهم.
• خامسًا: شهدت أعمال الدعاية عنفًا متبادلاً بين المرشحين، وكان أبرزه الاعتداء على أحد أنصار المرشح "عبد الرشيد هلال" مرشح حزب التجمع في دائرة البدرشين بمحافظة 6 أكتوبر بالسلاح الأبيض، وذلك أثناء قيامه بتعليق لافتات تؤيد مرشحه من قِبل أنصار مرشح الوطني "عصام الخولي"، وهو ما رد عليه أهالى المجني عليه بإحراق منزل مرشح الوطني، وقد شهدت بعض الدوائر تمزيق لافتات لمرشح التجمع بدمياط، ومرشح الإخوان المسلمين في البحيرة والمنوفيه، كما اعتقلت الأجهزة الأمنية عددًا من أنصار جماعة الإخوان المسلمين في دوائر البحيرة والدقهلية والمنوفية والقليوبية.
• سادسًا: خرق مرشحو جماعة الإخوان المسلمين قرار اللجنة العليا بعدم استخدام الشعارات الدينية في الدعاية، حيث صدر برنامجهم الانتخابي لمجلس الشورى تحت شعار "الإسلام هو الحل"، وكذلك في المواقع الإليكترونية التابعة لمرشحي الجماعة.
• سابعًا: خلت انتخابات مجلس الشورى من برامج واضحة ومحددة، واستمر أسلوب الدعاية باستخدام المرشحين لشعارات مثل: "ابن الدائرة"، و"وبنحبك يا مصر"، و"ومصر فيها خير"، و"أوعى تهاجر وتسيب بلدك"، وتعهدات يقطعها المرشحون على أنفسهم تحمل وعودًا زائفة لا علاقة لها بالواقع، وهو ما يعكس واقع المناخ السياسي في مصر، وطبيعة الانتخابات التي تجرى بالنظام الفردي، والتي تُعظم من سطوة ونفوذ رأس المال والعصبيات والقبليات والرشاوي الانتخابية، بدلاً من برامج الأحزاب.
كما أعلن كل من الحزب الوطني الديمقراطي، وحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، وجماعة الإخوان المسلمين، وحزب الوفد عن برامج مرشحيهم في انتخابات الشورى، وقد غلبت على تلك البرامج "العمومية".
وفي قراءة سريعة لتلك البرامج، وضح أنها رؤية قديمة لتلك القوى، دون تجديدٍ يخص انتخابات مجلس الشورى والتغيرات السياسية والاقتصادية الراهنة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tegypt-eleitlaf.yoo7.com
 
تعنت من قِبل اللجنة العليا والمجلس القومي لحقوق الإنسان في استخراج تصريحات المراقبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الائتلاف المصرى لحقوق الانسان :: حريات :: حرية الراى-
انتقل الى: