الائتلاف المصرى لحقوق الانسان

الائتلاف المصرى لحقوق الانسان

مجموعة من نشطاء حقوق الانسان للدفاع عن حقوق الانسان وعن المدافعين عن حقوق الانسان وسجناء الرأى والفكر وحرية العقيدة
 
انتهاكات حقوق االرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
مصرفوق بركان الفتنة الطائفية بقلم /عزت ابراهيم بعد ان اصبح المناخ الطائفى الذى يعانى منه الكيان المصرى هو بادرة ثورة بركانيه شديدة بعد ان ارتفعت حرارة التربة المصرية الدافئه من درجة الدفىء الى درجة الغليان فقد قامت بعض الحركات الدينيه بافتعال بعد المشكلات او الاحداث ضد جزء عزيز من نسيج الوطن وهو الاقباط ثم تطورت الاحداث الى احداث الثقافة الطائفية التى تنمى ثقافة كراهية الاخر بل وتعدى الامر الى التكفير واباحة دمه وواصلت درجات الحرارة الارتفاع اكثر لدرجة ان التمييز او الفرز الطائفى قد اصبح من المألوف بين ابناء الوطن الواحد الى ان صعدت فققيع البركان الملتهبة الى وش الارض فى صورة جديدة من صور تطور البراكين واشتعال التربة بالفتنة الطائفية او اضطهاد الاقباط وسط صمت وتخاذل من جميع المسؤولين على المستوى العام بل وصل الحد الى ان الصمت الذى يصل الى حد التساهل والمساهمة فى الجريمة فى عدت صور منها على سبيل المثال - المناهج التعليمية التى اصبحت تحض على كراهية الاخر - منابر المساجد التى تكفر الاقباط بل وتحض على قتلهم . - عدم المعالجة الصحيحة للاحداث والاكتفاء باعطاء المسكنات و ترحيل المشكلات - صمت اجهزة الدولة على كل من يزدرى عقيدة المسيحين وعدم محاسبتهم عن ما يرتكبوه من جرائم ضد حرية العقيدة ومبدء المواطنه -التبطىء فى اصدار قوانين منع التمييز الدينى او تفعيل مبدء المواطنه وكل هذا التراكم الزمنى للاحداث قد ادى الى ارتفاع حالة التأهب البركانيه حتى انفتحت فوهة البركان فى نجع حمادى وتغيرت حالة فوران البركان الى درجة اخرى لم تكن فى حسبان الجميع وهى درجة الثورة البركانيه وهو ما كان فى غير الحسبان حالة الغليان التى تشتعل فى صور الاقباط بل وقد خرجت من الصدور الى الشارع المصرى بعدت صور منها بيانات الادانه ثم الغضب القبطى والتعبير عن الغضب بالمظاهرات ووقفات الشموع وغيرها الكثير ولكن حتى الان لم يخرج الغضب والضيق والكبد والمرارة التى فى الصدور الى الانفجار وتبادل العنف بالعنف وانما كل هذا كان بمثابة جرس انذار وانه حتى الان يمكن السيطرة على البركان قبل انفجار ثورته التى سوف تاكل الاخضر واليابس بان تخرج الحكومة والنظام عن صمتها الذى وصل الى النوم فى العسل الاسود الذى فاحة منه الحموضة - وذلك بتدارج اخطاءها السابقة والمعالجة السليمة والسريعه للاحداث الطائفية - تغير المناهج التعليمية فورا والغاء كل ما يسىء للاخرين - تفعيل مبدء المواطنه -اصدار قانون عدم التميز الدينى ومحاسبة كل من يقوم باى نوع من انواع التميز - محاكمه كل من يزدرى عقائد الاخرين -القيام باسرع ما يمكن باصدار تلك القوانين حتى يتم تبريد درجة فوران البركان ثم بعد ذلك يتم عمل حوار مصارحة بين جميع الاطراف لمعرفة كيفية اطفاء ثورة البركان ووضع الحلول للقضاء على حالة الانشقاق
مواجهات بين مجموعة من الأقباط والمسلمين نشبت مساء اليوم، الجمعة، مواجهات بين مجموعة من الأقباط والمسلمين من أهالى منطقة الريفية بمطروح، بسبب اعتراض أهالى المنطقة على إغلاق شارع وضمه إلى مبنى تابع إلى الكنيسة، أصيب خلال المشاجرات عدد من الجانبين وتم نقل 13 مصاباً إلى المستشفى لتلقى العلاج، بينما رفض المصابون المسلمون الذهاب للمستشفى للهروب من المساءلة وتجددت الاشتباكات الطائفية مرة أخرى الساعة التاسعة وأصيب 15 قبطياً فى معركة بالأسلحة بين الطرفين، كما تم حرق منزلين وسيارتين، وذلك حسب تأكيدات القس متى زكريا راعى كنيسة السيدة العذراء بمطروح، والذى أضاف أن الأمن يحاول السيطرة على الموقف من خلال إطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفرقة المتشابكين، وأوضح القس متى أن الأمر من المنتظر أن يشهد تطوراً إن لم تتم السيطرة على الأحداث. ومن المصابين الذين تم احتجازهم بالمستشفى كرولوس وسيم رفعت (13 سنة) ومجدى منير توفيق (38 سنة) وحنان مفرح إبراهيم (19 سنة) وماجدة سمير عوض (24 سنة) ومنير نقيب حنين (38 سنة) وصبحى جرجس داوود (33 سنة) وأمين لميس عاطف (20 سنة
ابانوب مات يوم العيد بقلم عزت ابراهيم ابانوب مات ابانوب مات يوم العيد اخرج يلا وقول يا سعيد قتلو اولادنا يوم العيد اخرجو ثورة يا اقباط حرقو بيتكو فى العياط يارفيق 00 يا رفيق راجع يوم لعيالك ولا الغول اغتال احلامك صرخة قبطى فى يوم العيد اخرج يلا وقول ياسعيد قتلو اولادنا يوم العيد من الكشح لنجع حمادى الارهاب اغتال اولادى اخرج يلا يا قبطى وقول قتلو اولادنا فى يوم العيد اروى يا دمى فى نجع حمادى واسقى الزرع فى كل بلادى اخرج يلا يا قبطى وقول قتلو اولادنا فى يوم العيد يابيشوى 00 يابيشوى ياولدى رايح فيين لابس كل اللبس جديد رايح يامى قداس العيد اصل انا بكرة اصل انا بكرة هبقى شهيد اخرج يلا وقول يا سعيد قتلو اولادنا يوم العيد
أعربت حركة ” صحفيون بلا حقوق ” عن استنكارها التام للوحشية الأمنية التي مورست ضد الزميل الصحفي يوسف شعبان وعدد من النشطاء والصحفيين بالإسكندرية أمس الأول أثناء مشاركتهم في وقفة احتجاجية سلمية نظمتها الجمعية الوطنية للتغيير ضد مد قانون الطوارئ حيث قامت عناصر من قوات الأمن ، حاصرت الوقفة السلمية ، بالاعتداء البدني على الزميل يوسف شعبان وسحله واعتقاله وعدد من الزملاء بطريقة بدائية تكشف عن همجية ضباط وزارة الداخلية .
http://www.youtube.com/user/egyptcehr
المواضيع الأخيرة
» سحل قبطى
الأحد مارس 02, 2014 4:10 pm من طرف المنسق العام/عزت ابراهيم

» ذكرى السنوية الثانيه لشهداء امبابه (( شهداء مارمينا ))
الخميس مايو 02, 2013 4:13 pm من طرف المنسق العام/عزت ابراهيم

» البلاك بلوك تدعو لاستغلال تظاهرات عاملى ماسبيرو لإسقاط الرئيس
الأحد أبريل 21, 2013 6:28 am من طرف المنسق العام/عزت ابراهيم

» اخويا المسيحى عايز اقولك انى بحبك
الجمعة أبريل 19, 2013 7:43 am من طرف المنسق العام/عزت ابراهيم

» عاااجل:حذف خانة الدين من بطاقة الرقم القومى
الأربعاء أبريل 17, 2013 5:52 pm من طرف المنسق العام/عزت ابراهيم

» التحقيق مع مدرسه بتهمه ازدراء الاديان والتبشير
الأربعاء أبريل 17, 2013 5:31 pm من طرف المنسق العام/عزت ابراهيم

» بدء الصدام
الثلاثاء أبريل 16, 2013 7:00 pm من طرف مسئول اول / مينا ميلاد

» أقباط المهجر يطالبون"إسرائيل" بحماية أقباط مصر
الثلاثاء أبريل 16, 2013 6:59 pm من طرف المنسق العام/عزت ابراهيم

» الشرطه تنجح فى اعاده الطبيبين المختفيين بسوهاج
الثلاثاء أبريل 16, 2013 6:31 pm من طرف مسئول اول / مينا ميلاد

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط الائتلاف المصرى لحقوق الانسان http://coptsegypt.blogspot.com/اقباط مصرعلى موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط الائتلاف المصرى لحقوق الانسان على موقع حفض الصفحات
تصويت

شاطر | 
 

 - الفوضى فى مصر – من إرهاب القساوسة إلى فساد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجدى نجيب وهبه
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 3
مميزون : 0
تاريخ التسجيل : 23/03/2011

بطاقة الشخصية
الحق فى الحياة:

مُساهمةموضوع: - الفوضى فى مصر – من إرهاب القساوسة إلى فساد    الخميس مارس 24, 2011 6:04 pm

- الفوضى فى مصر –
من إرهاب القساوسة إلى فساد المحاكم

** لم يكن الحكم الصادر من محكمة جنح مستأنف شبرا الخيمة بحبس القمص عبد المسيح البسيط شهر وبالغرامة خمسة ألاف جنيه هو عنوانا للحقيقة ، ولكنه للأسف لم يكن سوى عنوان للفوضى والفساد والكراهية .. وتأكيدا لإستمرار مسلسل إرهاب الكنيسة والقساوسة وأقباط مصر !! ..
** فى هذه الواقعة الشاذة والغريبة فاحت رائحة الفساد وتوحشت وأصبح المطلوب هو فتح باب التحقيق ومحاكمة كل من إشترك بالتدليس والتزوير فى صدور هذا الحكم ، فمدلول هذا الحكم هو إنزلاق الوطن إلى مستنقع الظلام والتطرف والإرهاب ، وسقوط المساحيق والأقنعة من صاحبة العدالة وتحلل شعار "العدل أساس الملك" ..
** ترجع وقائع هذه الدعوى ببلاغ تقدم به المدعو يوسف زيدان والمتخصص فى كتابة الأساطير والتخاريف والروايات الخيالية حول العقيدة المسيحية وكان الأجدر له أن يتخصص فى فتاوى "إرضاع الكبير" للدكتور محمد عزت وهو أحد علماء الأزهر الشريف وبعد السخرية من الفتوى طلب منه فضيلة الإمام شيخ الأزهر السابق الراحل محمد سيد طنطاوى الإعتذار عن فتواه ولكنه رفض مما دعا شيخ الأزهر إلى فصله .. ومن بعدها سمعنا عن بول الرسول والتبرك به وبول البعير وفتاوى عديدة معظمها مثير للجدل والسخرية ، ورغم ذلك لم نسمع عن قس أو مفكر أو مواطن مصرى قبطى واحد يتناول هذه الفتاوى فهى شأن يخص أصحابه .. ولكن المدعو زيدان قام بتأليف قصة بعنوان "عزازيل" حيث قام بنسخ الأساطير والروايات الكاذبة حول تعاليم الكتاب المقدس ، مما جعل الكنيسة تستاء وقدمت بلاغات عديدة إلى السيد النائب العام وللأسف حفظت كل هذه البلاغات .. ولأن المدعو زيدان وجد المناخ يسمح ويصرح بالتجريح فى الأخر فقد صال وجال وألف القصص وحصل على جائزة البوكر فى الأدب لروايته الرائعة عزازيل على حد زعمهم ، وبالطبع كان المفترض والمنطقى أن تعترض الكنيسة أو الأباء الكهنة على إبداعات وهرطقات الشيخ يوسف زيدان ، وهو ما جعل الشيخ زيدان يستاء من إعتراض الأنبا بيشوى والقمص عبد المسيح البسيط ويقدم البلاغات ويقيم الدعوات وهى جنحة مباشرة ضد القمص عبد المسيح ...
** أما سيناريو الفساد فى الحكم الصادر فهو كالأتى :
• فى الجنحة المرفوعة من الشيخ زيدان ضد القمص عبد المسيح قررت المحكمة نظر الجنحة المباشرة وتحديد جلسة 29 مارس 2011 والتى يبدو أنها كانت مقررة البت فيها فى ميعاد سابق ولكن بسبب الظروف التى يتعرض لها الوطن والإعتداء على الأقسام وحرقها وحرق بعض المحاكم والنيابات فقد توقفت نظر الدعاوى فى تلك الفترات حتى تحدد جلسة 29 مارس وهو ما أفصح عنه محامى القمص عبد المسيح وبالطبع كان يعد مذكرة دفاع لتقديمها لهيئة المحكمة فى الميعاد المحدد للجلسة 29 مارس ..
• فى إتصال هاتفى من أحد الصحفيات بجريدة اليوم السابع بالقمص عبد المسيح للإستفسار عن صحة وجدوى الحكم الصادر ضده بعد تسريب الحكم من محامى زيدان إلى جريدة اليوم السابع وبعض القنوات الإخبارية والذى أفاد أن الحكم صدر بتاريخ 3 مارس 2011 وكان يجب إستئنافه فى خلال عشرة أيام ولأن القمص عبد المسيح لم يعلم أى شئ عن الجلسة أو الحكم الصادر فقد سقطت منه إحدى درجات التقاضى ولم يتبقى له إلا عمل معارضة إستئنافية والتى تتطلب حضور القمص بنفسه وأن يتم حجزه داخل القفص مع المتهمين حتى النطق بالحكم ، أما التأجيل لتقديم مذكرات ومستندات إما التأييد أو البراءة ، أما ما يسعى إليه زيدان فهو التشفى فى القمص عبد المسيح ومحاولة إهانته وتجريحه وفى نفس الوقت هى محاولة للصعود على سطح الإعلام لزيدان مرة أخرى بعد أن تناساه الناس ولفظته العامة ..
** المهم أننا الأن نكشف جوانب الفساد والعوار الذى أصاب الحكم الصادر بالدليل القاطع :
• أولا كيف تحدد جلسة 29 مارس لنظر الدعوى ثم يتعدل ميعاد الجلسة إلى قبل 29 مارس بحوالى 26 يوما والذى نعرفة ونحن فى kg1 أنه فى حالة تأجيل نظر الدعوى يتم الإعلان عن يوم الجلسة المحددة لنظرها وتوضع الجلسة الجديدة بالرول الخاص بالدائرة ونتساءل من العبقرى المذهل الذى قرر فجأة تحديد جلسة قبل الميعاد المحدد لها بـ 26 يوما ، ثم يتكتم محامى الخصم الحكم ويتم تمريره إلى وسائل الإعلام بعد 26 يوما من صدوره ويعلن بكل فخر تفويت ميعاد الإستئناف !!!! .. فمن المسئول عن تغيير ميعاد الجلسة رغم أن هذه الجلسات يتم كتابة مواعيدها على حافظة المستندات المقدمة فى القضية ويكتب هذا التاريخ بالقلم الرصاص ولا يمكن تغييرها أو مسحها إلا بمعرفة القاضى .. إذن فمن رابع المستحيلات تبديل الميعاد إلى ما قبل ذلك بـ 26 يوما ، فهذا غير قانونى .. فهل لم ينتبه القاضى إلى هذا الخطأ الجوهرى وهو الذى يقرر مواعيد الجلسات التى تؤجل نظرها فى تواريخ مسبقة وليست تواريخ فائتة!! .
• ثانيا المنطقى والطبيعى أنه عند المناداة على المتهم ويتبين أنه لم يحضر أمام هيئة المحكمة فعلى القاضى أن يتأكد من إعلان المتهم قبل نظر أوراق الدعوى فإذا لم يحضر المتهم يتم إعادة الإعلان مرة أخرى وبالتالى يتم تأجيل الفصل فى الدعوى للتأكد من إعلان المتهم !! .. فأين هى الحقيقة ، نطلب التحقيق الفورى فى سيناريو الحكم ، فما حدث هى سابقة خطيرة جدا سوف تؤدى إلى إختلال ليس ميزان العدالة فحسب بل الوطن بأكمله .
** فى مقالنا السابق كتبنا "ماذا لو نجح الشيطان أن يحكم مصر" .. فى المصرى اليوم "الصفحة الأولى" وصورة مولانا الشيخ محمد حسين يعقوب ولحيته تكاد تصل إلى نهاية الصفحة .. يقول محمد حسين يعقوب "إنتصرنا فى غزوة الصناديق والبلد بلدنا واللى مش عاجبه يروح أمريكا" وقال يعقوب "الدين هايدخل فى كل حاجة ، مش دى الديمقراطية بتاعتكم ، الشعب قال نعم للدين واللى يقول البلد مانعرفش نعيش فيه إنت حر ألف سلامة ، عندهم تأشيرات كندا وأمريكا ، مضيفا أننا مش زعلانين من اللى قالوا لأ ، بس عرفوا قدرهم ومقامهم وعرفوا قدر الدين" .
** وللرد على الشيخ محمد حسين يعقوب : أقول له العيب مش فيك ، العيب فى الجريدة التى نشرت هذه الخرافات على لسانك ، أما موضوع الإستفتاء فقد تم شحن المسلمين بأسلوبكم المتعارف عليه وهو إلحقوا الإسلام .. إلحقونا ياناس الإسلام فى خطر إلحقونا ياعالم ياهوه ، وبالطبع إنطلق أنصاف المثقفين والجهلاء والحاصلين على زجاجات الزيت وعباءات السكر والشاى وأكياس المكرونة للعلامة على الدائرة الخضراء ، حتى أن أحد السيدات سألتها مذيعة إيه رأيك فى الدستور أجابتها هو الدستور ده مش كان موجود قبل كده ومشى عايزنا ننتخبه تانى !!.
** أما عن تاريخ السلفيين الذى لا يعرفه أحد .. نقول للشيخ محمد حسين يعقوب أنه فى ثورة 1919 كان المصريون جميعا على قلب رجل واحد يهتفون للثورة ضد المحتل وكان شيوخ الأزهر مثل رجال الكنيسة من أهم الداعين للثورة والمحرضين عليها بإستثناء رجل واحد لم يكن لحسن الحظ مشهورا وقتها ولم يكن لحسن الحظ يملك من النفوذ والتأثير أثناء حياته نفس التأثير الذى يملكه حاليا بعد وفاته .. هل تتذكر هذا الرجل ياشيخنا الجليل .. إنه الشيخ محمد حامد الفقى ، وكان عالما شابا من علماء الأزهر ، خالف زملاؤه فى ميولهم الوسطية والوطنية وإعتنق المذهب السلفى ، وكانت الأفكار التى إعتنقها هى دافعة لأن يناصب الثورة العداء وكان دافعه للعداء هو مشاركة المرأة للثورة والإعتراض الثانى مشاركة الأقباط وإتحادهم مع إخوانهم المسلمين .. كان الرجل يكره ويحارب شعار "الدين لله والوطن للجميع" .. كما طالب الشيخ إعلان البراءة من الديانات الأخرى ورفضها حتى لو كانوا يشاركون إخوانهم المسلمين الثورة على المحتل ، ومن حسن الحظ أن صرخات السلفى المتشدد ضاعت أدراج الرياح ولم تسمعها الأذان التى كانت مملوءة بهدير الثورة وبهتافها الشهير "يحيا الهلال مع الصليب" .
** فماذا حدث لمصر ، كيف سمحت لكل هؤلاء أن يفسدوا الوطن وهم يتحدون على ثوابت وقيم الجماعة الوطنية المصرية ، بل تخرج لسانها لسلطة الدولة .. لقد بدأ هذا النشاط فى مصر منذ عام 1925 حيث أسسوا جماعة أنصار السنة المحمدية ومن تلاميذها الشيخ محمد حسان ، وأبو إسحق الحوينى ، ومحمد حسين يعقوب .. وقد جمعوا ثروات بالملايين .. وقد ساعد على تنامى هذه الجماعة تقلبات السياسة فى مصر التى دعمت هذه الجماعات فى عام 1972 على أيدى الشيخ رشاد الشافعى ، ثم إنتشر هذا الكيان على يد د. ياسر برهامى أحد قادة التيار السلفى فى الأسكندرية ، وتحول إلى جزء كبير من كيان أخر أكبر داخل جامعة الأسكندرية للوقوف ضد تيار الإخوان المسلمين ..
** لقد تصاعد التيار السلفى حتى تحول إلى سرطان دموى ورغم ذلك تقف الدولة والنظام عاجزين عن إستئصاله جراحيا .. لم يأتى الشيخ محمد حسين يعقوب بجديد فالسلفيين ضد فكرة الوطن والمواطنة بدءا من تحريم البرلمان والإنتخابات وعمل المرأة فضلا عن عدم إيمانهم بأن الأقباط شركاء فى الوطن أو أن لهم أى حقوق فضلا عن أفكارهم الشاذة وهى تحريم خروج المرأة دون نقاب وتحريم كرة القدم والغناء بأنواعه والرسم والتصوير بأنواعه أو حلق اللحية أو إرتداء البنطلون !! .. وقد شجع النظام السابق تنامى الفكر السلفى بهدف الحد من نفوذ الإخوان المسلمين الطامعين فى السلطة .. نعم لقد تواطئ النظام السابق فى تنامى وتوحش هذا الخطر الداهم على الوطن .. تركنا هذه العقول المدمرة تعمل فى الخفاء والعلن ووجهنا إهتمامنا وإنشغلنا بملهاة النقاب وبكارثة الفتنة الطائفية .. تركنا لهم الحبل على الغارب ، والأن الكرة فى ملعب القوات المسلحة للضرب بيد من حديد على كل من يتجرأ بزعزعة أمن وسلامة الوطن ..
** كلمة أخيرة للشيخ محمد حسين يعقوب .. لقد كتبت مقالا قبل أن يتفوه لسانك بهذا الكلام البذئ وكنت أتوقعه ولست خائفا منك أو من أمثالك ولكنى كرهت أن أتنفس من هذا الهواء الملوث بأفكاركم المدمرة .. والبركة فى من دعمكم وشجعكم على السير فى غيتكم وهو أوباما الحانوتى الذى لم يسعى إلا لخراب مصر على أيدى أمثالكم .. بل ما يثير للضحك والإشمئزاز أنه قرر هو والشمطاء هيلارى كلينتون منح الشعب المصرى جائزة نوبل ونتساءل فى إيه ياترى .. فى الفوضى أم فى الخراب .. نعم لقد تنبأت بكل هذه الأحداث وللأسف وأكررها سخر الجميع من كلامى وها أنا أعرض على أقباط مصر الحلول التى وردتها فى مقالى السابق "ماذا لو نجح الشيطان أن يحكم مصر" .. وقد وصلتنا بعض الردود بالتأييد وفى إنتظار أرائكم .. راجعوا المقال السابق .. مع تحياتى للجميع .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
- الفوضى فى مصر – من إرهاب القساوسة إلى فساد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الائتلاف المصرى لحقوق الانسان :: الائــــتـــلاف الـــــمــصـــــرى لــحــــقــــوق الانـــــســــان :: مقالات الائتلاف :: مقالات الاستاذ مجدى نجيب وهبة-
انتقل الى: